حيدر حب الله
404
المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)
الديني المعاصر الشيخ يوسف الصانعي ، وغيرهم ( انظر : الصدر ، بحوث في علم الأصول 7 : 30 ؛ والرازي ، هداية المسترشدين 1 : 410 - 411 ؛ ويوسف صانعي ، الولاية : 32 ؛ ومحمد جواد مغنية ، التفسير الكاشف 4 : 142 ؛ والسيد المرتضى ، الشافي في الإمامة 2 : 30 - 31 ؛ والجواهري ، بحوث في الفقه المعاصر 1 : 38 ؛ والكلبايكاني ، نتائج الأفكار 1 : 223 ؛ وقد يفهم من الشيخ جعفر السبحاني ، البدعة ، مفهومها حدّها وآثارها : 195 ؛ وراجع : عبد الهادي الفضلي ، دروس في أصول فقه الإمامية 1 : 206 - 208 ) . والشيعة عندما يأخذون بحديث أهل البيت فيقيّدون المطلق ويخصّصون العام به وغير ذلك ، فليس لأنّ أهل البيت يشرّعون من عندهم غير ما جاء به الرسول الأكرم محمّد ، لينفتح باب تغيير الدين وتبديله ، كما يقول بعض الباحثين ( انظر : عمر الفرماوي ، أصول الرواية عند الشيعة الإماميّة ، عرض ونقد : 151 - 156 ) ، وإنّما لأنّ عندهم علم رسول الله الذي أعطاهم إياه . فكما يستدلّ بعض علماء أصول الفقه السنّي ( لمزيد من الاطلاع على الآراء والمواقف في الموضوع ، انظر : الزحيلي ، الوسيط 1 : 400 - 401 ؛ ومفتاح الوصول : 753 ، الهامش رقم : 5 ؛ وابن عقيل ، الواضح في أصول الفقه 3 : 397 - 399 ؛ وجلال الدين الخبازي ، المغني في أصول الفقه : 85 ، 266 - 267 ؛ والخضري ، أصول الفقه : 410 - 411 ؛ وأبو زهرة ، أصول الفقه : 201 - 203 ( وذهب إلى أن الأئمة الأربعة جميعاً يأخذون بقول الصحابي ) ؛ والسرخسي ، أصول الفقه 2 : 105 - 106 ؛ والغزالي ، المستصفى : 168 ؛ والآمدي ، الإحكام 4 : 149 ؛ والنملة ، المهذب في أصول الفقه المقارن 3 : 982 ، 983 ، 984 ، 985 ؛ والموسوعة الفقهية ( الكويتية ) 34 : 82 ) ، كما يستدلّون بسنّة الصحابي ومذهبه